مفترق طرق مفترق

كثيرة هي مفترقات الطرق التي تواجهها داخل سوداننا ليس بالحبيب ... اليكم بعض منها ؟؟؟؟ ... !!!!

عن مطعم سيدني بخرطوم 2 بعد ان اغلق ابوابه أمس الجمعه معلنا عن نهاية المطعم بعد فترة زمنيه عمرها 6 سنوات ... اتضح لصاحبه استحالة ااستمرار مشروع ناجح على ارض السودان و رغبته في مغادرة البلاد بعد ان اخذت منه تحويشة عمره في الغربة .. غربة دامت 28 سنه خارج البلد عاد لتسلبه ماله ويعود مغترب من جديد ببلد آخر ... الأغرب تخصصه النادر الذي يحمله وخبرته الطويلة .... وبعدها يحمل اسم معاش ... عجيب يازمن .

آآآه ولا عن بنك فيصل الاسلامي الذي لا يمس في تعاملاته للاسلامية بأي صلة ... هذا البنك سلبني الكثير من المال ولم يتبقى لي سوى سيارة واحدة وانتهي تماما من اي تعامل لي مع اي بنك داخل الخرطوم .

ولاااا عن تلك المناظر التي رأيتها إمراة تشحظ وسط قارعة الطريق وتاكد السيارات تدهسها ... ذلك الفتى الذي لا يكاد يرى وسط الزحام وهو يمد يديه يستجدي الناس ... ولكن بلا صدى , أم ذلك المجنون العجوز الذي علاه غبار الزمن فجلس على الرصيف أشبه بمومياء محنطة ... أليمه جدا هذه المنظار .

الم ترى الفتيات اللاتي ينظرن بنظرات ذات مغزى غريب ... نعم كانت تجلس في ذلك الفندق ونظراتها متعلقه على ذاك الرجلوكأنه كنز ... ولما اعياها النظر اقتربت منه وجلست على الكنبة التي يجلس بها امسكت ببكيت السيجارة الخاص بالرجل واخرجت سيجارة دخنت فقط نصفها ومع كلمات لاتتجاوزالخمسة عشر دقيقة رأيتها تخرج ويخرج هو ورائها مباشرة.....الى اين تعتقد؟؟؟؟؟

أما صباح آخر مطرة وفي طريقنا الى اعمالنا انا وخالي واثنين من اقاربي وكلنا أمل في صباح مشرق بسيط ليس أكثر ولكن تمر أحدى السيارات ذات الحجم الكبير واذا بماء ذات لون غامق جدا وكأن السماء أمطرت ماء متسخة نجدها داخل السيارة ومن فوقها ناهيك عن الحمام البارد الذي اخذناه كلنا والحمدالله كان نصيب الذين قرب النافذة أوفر حظا مني حيث استحمامه كان باردا جدا.......وراء السيارة الدفار مباشرة .... تم الامساك بالسائق واخذ علقة ساخنة جدا على عملته السودة .... وكان السبب على عمليت رشه لينا بالموية الوسخانة .... ليه مادخلتوني الشارع ... بس خيلاني يعطيهم الف عافية فشولي غليلي ولو مالحقوه الناس كان في خبر كان ...عجيب يابلد.

وصل بالسلامة الاستاذ خالد اكيد كلنا تبعنا البرنامج على MBC بعد الانجاز المشرف الذي استحقه بجدارة , واتمنى ان لا يعلوه الغبار كغيره ويستمر في مسيرته حيث ان مشواره سوف يكون حافل جدا وخصوصا ان له شعبية واسعة جدا على مستو ى العالم العربي , ومن بعده ظهرت تلك المسابقة الخاصة بالشاعرة والتي دعت جميع شركات المحمول للتصويت . السؤال هنا لماذا الاهتمام بالتصويت لهذه الدرجة والاهتمام بالمواهب السودانية الذي ظهر فجأة .. أنا شخصيا اعتقد ان ظاهرة التصويت التي بدأت في دول الخليج قد لاقت اخيرا اعترضات كثيرة وصلت في مرحلة اذكرها جيدا لمنع شركة الاتصالات هذه التصويتات ... أعتقد اننا اذكى من ان نساق للفخ بأرجلنا وليس بمالنا فأنت لك الحق في الاختيار اي خدمة تريد واي تصويت لا تريد حتى لو كان ولد بلدك أو بنت بلدك اذا كان الغرض منه الاستغلال .


و أخيرا لأول مرة اعلان هادف لشركة المحمول (مش أنتى برضوا المستفيد) تدل على احترامها لعقلية المستمع وهو ماكنت اتمنىان اسمعه بعيد عن سخافة الاعلانات الاخرى التي تدل على سطحية شديدة سواء لأصحاب الفكرة أو لمؤيديها أو لأصحاب المنتجات، على الرغم من تحفظي الشديد جدا على خدمة المحادثات المجانية ليلا ...صراحة عيييييييييييب ।


أغنية لكاميليا تستحق ان تستمعوا لها ... علمتني ان الماضي ....كان كله وهم كلام فاضي

ماقبل الاخير الأخ زين كملاوي (ظلال الأبنوس) أول صديق مدونة لي سوداني بعد ان اعياني البحث شكرا لك تعليقاتك واهتمامك .

وأخيرا ... عيد ميلادي قارب وهو يوم الخميس الموافق 3 لهذا الشهر لدي ارتباطات بهذا اليوم ولا اعلم كيف سوف اوفق ... ولكن اعتقد انني عند مفترق طرق ولابد من ان أعيد حساباتي و أولوياتي .

Comments

الاستاذة/ اشكرك وأنا سعيد حقيقة .. لأنني مثلك أعياني البحث عن اخوتي واخواني .. وسعيد جداً وخلينا نتلم..
ثانياً .. أهنئك بعيد ميلادك وإنشاء الله ألف شمعة في حياتك ..

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي

حقيقة تسجيل البيانات لدى mtnوzain بأمر من الهيئة القومية للاتصالات