السودانين المجتمع الكربوني



في البداية لا ينكر اي شخص المجهودات الجبارة التي اجتازتها إذاعة مانجو خاصة لتأسيس هذه الإذاعة فحسب معلوماتي قد تعديل في قرارات الدولة لإنشائها وبداية الغيث قطرة توالت بعدها الاذاعات بمختلف أهدافها واتجاهاتها ولاننا شعب كربوني اي يعشق التقليد وهو مغمض العينين بدون وعي او حتى إدراك ولاختى إبتكار فنحن نسخة مكررة من اي عمل سابق وذلك على مستوى الدولة فنحنوا نتاج ماخلفه الاستعمار بدليل ان كل شيء انتهى بنهاية الاستعمار ولم نبتكر منذ ذلك التاريخ سوى الاستقلال وبقي كل شيء على حاله سكك الحديد من زمن الاستعمار ..التعليم ...الدراسة .... لا ادري ماذا اصابنا و كأن عقارب الساعة لدينا توقفت عند ذلك الرقم بالتاريخ و الساعة واليوم ..... اه صحيح بدليل ان عقارب ساعة امدرمان لم تعمل الا هذه السنة وتعتبر البداية وبالرجوع الى موضوعنا الرئيسي وهو السلبيات المكتسبة من الإعلانات التي نستمع لها ماهي الانتاج لفكر اقل مايمكن ان نقول عنه هو التخلف كمثال :اعلان للهاتف السيار اريبا (((((((((وريني دي عملتها كيف )))))))))))) دليل على التقليد و المحاكاه وحقيقة اشعر بأسى شديد عندما استمع لإعلانات بهذا الاستخفاف لعقلية السامع نحن شعب اوعى من ان ردد كلمات لا تحمل معاني وتعودنا على شخصية سلبية , اما اعلان كاعلان بنك الخرطوم على اذاعة مانجو اعتقد و أؤمن بأن بنك مثله بمستوى من النضج و الجدية الكاملة يجب ان تكون اختيارته موفقة فهي تعكس مستوى التفكير الخاص بعملائه .........يجب ان تعلم عزيزي القارئ انك انت المستهدف وانت رصيد كل الشركات ومن حقك ان تقرر ماتريد ومن حقك ان تصلك الرسالة بمنتهى الاحترام الذي يليق بعقليتك , واعلان استفزازي كأعلان منتجات ليبهير حيث تقرر العروس انها لا تريد العريس لعدم موافقته على شراء هذا وذاك فهو قمة الاستعباط واخجل شديد الخجل لهؤلاء العرسان الطراطير الذين يتوفقوا عند موافقة العروسة بمستوى مادي يعكسه الاعلان وهو مايوضح مستوى التفكير المتدني للاستاذة العروسة وفوق هذا وذاك موافقة والدتها على الاستعباط بعيد عن ان اساس الزواج هو المشاركة وان خلق العريس فوق كل شيء ونحن في فترة الموقف الاقتصادي يتحدث عن نفسه وتتحدث العروسة عن مطلباته يعني يا شاب فكرة الزواج مستحيلة وببساطة شديدة لا انكر ان هذا مايحدث الان في الساحة ولكن لا داعي لتعزيز الفكرة بهذه الطريقة .......يجب محاربتها وبث الثقة والتغيير ومساعدة المجتمع بالرقي في تفكيره ومساعدته بقدر الامكان بأن نجعل له هدف حقيقي ملموس وشخصية قوية تتمركز في تعريفه بهويته .............
فكرة أخيرة :توصلت شركات التسويق أن اقرب اعلان يمكن ان يصل للمستمع أو المشاهد هو من خلال طرح مشكلته الحقيقية في شكل اعلان وبث هدف وكثال لذلك إعلان دوف عن الجمال الحقيقي البعيد عن التشويه , اتمنى الاستفادة .

Comments

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي

سودانيات 1