لا أعرف

كالعادة لا أعرف من أين ابدأ ، وكالعادة لا أعرف كيف أتصرف اتجاه المشاعر التي تجتاحني فجأة وبدون مقدمات ، فشعوري بالغثيان يصل لحد الأعياء وهو شبيه بالاستفراغ (حفظكم الله) ليلة أمس من جراء حلوى تناولتها بفندق الميريديان ( أعلم انها دعاية سيئة للفندق على الرغم من انهم اصدقائي وملاذي الآمن ودعمي المستمر)، على كل حال أعتقد ان لي فترة طويلة حالي لا يعجب عدو ولا صديق ، وبات كل محاولات الوالدة لأقناعي بالذهاب الى شيخ أو شيخة وليست هي فقط وكذلك صديقة لي مقربة على مايبدو قد اصابتها العدوى جراء مرافقتها لي ، لا اعلم مالمشكلة تحديد ، هل هي مشكلتي فقط ام مشكلة جيل ، هل انتمي اصلا الى هذا الجيل الذي نبذني كفكر غريب عنه على الرغم من ان تفكير أكثر من عادي ، أومن بأن لكل منا هدف وغاية من وجوده ولا بد لكل منا ان يبحث عن هذا الهدف / نعم الهدف الاساسي عبادة الله ولكن هناك هدف ثانوي من أجله نبحث عن أنفسنا ( فاهمين حاجة) .

على الرغم من أن الاحداث التي امر بها يوميا كثيرة وقد لا تتسع المدونة لكتابتها الا انني اتردد في الكتابة ليس خوفا ولكن لسبب ما اجهله ربما لعدم حبي للكتابة الا انني لا أكرهها فهي تعبر عن حالة أمر بها الا انني لا اعرف وجه التقصير مني ربما لأنني أجدها اشياء شخصية لا تعني الكثير وانما تعنيني انا على الرغم من انها مدونتي ولي الحق في كنابة ماشاء ولكم الحق في القراءة من عدمها .

المقال الثاني لي على موقع
الجزيرة توك ، على الرغم من انني كنت أراه حلم بعيد المنال الا ان الباب قد فتح لي لتحقيق شيء داخله ، ولله الحمد الى الان قد حاز المقال الاول على استحسان الجميع والأعجاب المقال الثاني ، هناك من يشكك في قدراتي ….دائما كما تعودت أخذ الموضوع بشكل شخصي لأثبت للجميع أنهم مخطئون وأضغط على مفسي لأحقق ذلك الانتصار ومن ثم أفقد أحساسي بالنصر و أتنازل عن كل شيء بعد أن أحقق الكثير لفقداني الاحساس بذاتي وانتمائي لما ارجوه ، والدتي تقول ليس هناك مايمسى بتحقيق الذات ، ربما .
كل ما اتمناه ان لا تكون هذه الخطوة مجرد ذكرى في دفتر الذكريات ويطويها النسيان كباقي الانجازات السابقة !!

Comments

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي