دعوة لإحياء ذكرى مذبحة اللاجئين السودانين


لن ننساكم ، ولن ننسى الثمن الذي دفعتموه
ذكرى السنة الثالثة على الجريمة التي ارتكبها المصرييون في حق جزء من ابناء هذا الوطن ، وفي ظل الانفتاح و فتح المصالح المشتركة بين مصر و السودان على أقل تقدير وبعد أن اصبحنا نرى توافد المصريين الى السودان لكسب رزقهم والتطلع الى وضع افضل من بلادهم ، وبعد انقلاب الآية و السجان أصبح السجين فمن بعد المذبحة اصبحت قبلة اللاجئون إسرائيل كخيار أفضل من الموت ، فلماذا لا تقدم الحكومة على الأقل اعتذار عن ماسببته من ألم و ضرب لهذه الأسر ، ليس لنا ولكن لهم .

أنا شخصياً اعتذر لهم وأشعر بالعار و الأسف الشديد لما جرى لهم لعلها كلمات بعد ثلاث سنوات الا انها اعتقد قد تقلل من ألم و ضغينة وكره وغضب يتأجج داخل نفوس هذه الأسر لعلها تفكر في ان تصفح و تمضي قدما في حياتها بكرامة و إنسانية فلماذا لا تتقدم حكومتنا الرشيدة بهذا الاعتذار ؟؟؟

Comments

osama said…
سلامات
وانا اتسائل معك لماذا؟
انا كنت احد الشهود ولا زلت اعانى الكوابيس
صادر المصريون كاميرتى وتركوا مندوب التلفزيون الامريكى
لا زالت السلطات تركز هناك على من قادوا هذه الحركة الاحتجاجية، والسجون لازالت تعج باللاجئين
ادعوك لقراءة تفاصيل فى مدونتى
مع تحياتى
osama said…
الاخت العزيزة
السلام عليكم
اشكرك على زيارة المدونة الوليدة
ولكنى احب ان ابين شيئا
انا لست صهيونيا، ولست مناصرا لمسئلة التطبيع مع اسرائيل
ولكن الفلم الذى عرضته عندى كان لابين فكرة ان المصريين اكثر وحشية من الاسرائيلين، حيث يهرب السودانيين من مصر الى هناك، فيجدوا الامن ويجدوا معاملة كان المصريين اولى بتقديمها
انا اعرض هنا لحالة انسانية فقط
علما بان حكومة الكيان الصهيونى التى تصنف السودان عدوا رغبت فى طرد الذين دخلوا اليها لولا جهود الحركة اليسارية وحركة حقوق الانسان ونواب عرب 48
ارجو ان اكون قد الوضحت
مع تحياتى وشكرى
osama said…
كل عام وانتم بخير
وعيد سعيد على كل السودان
وخالص تحياتى لك

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي

حقيقة تسجيل البيانات لدى mtnوzain بأمر من الهيئة القومية للاتصالات