قراءة ما بعد أحداث أمدرمان


في البداية من واقع معاصرتي اليومية لأحداث قد تمر مرور الكرام ولأحداث قد تتوقف عندها وتحاول جاهداً ان تصل الى اسبارها في محاولة بسيطة للفهم ....ببساطة نريد أن نفهم ماحدث من حقنا ان نعرف ....آه نسيت نحن في دول لا تعترف بجميع الحقوق حتى تعترف بهذا الحق ... كثير من الناس سألني اذا فهمتني راح يتغير من اساس الموضوع شيء سوف تكون اضافة او نقصان ॥هل سوف تستحملي الحقيقة البشعة وتتعايشي معها ...قالوا لي : لا نريد أن نعرف شيئاً نريد أن نربي عيالنا وبس ....
اليكم بعض الحقائق :
*يوم السبت التي تقدمت فيه حركة العدل و المواساة بالهجوم على امدرمان كان اغلبية الوزراء خارج البلاد بما فيهم فخامة السيد الرئيس والذي كان بالسعودية يؤدي مناسك العمرة و وصل بعد الحادث بيوم وهو في حالة صدمة شديدة من الوضع اختبأ في بيتها بعد ذلك لا نعلم خوف ام في امتصاص للصدمة ، من بعدها لملم شتات نفسه والقى الخطابات و الهتافات ।
*يوم الهجوم على الجزيرة قال وزير الداخلية أن الوضع آمن ومستتب وليس هناك أي داعي للحظر في الوقت نفسه تم إعلان الحظر على قناة التلفزيون فاذا لم يكن وزير الداخلية هو المسؤول عن فرض الحظر فمن لديه حق إصدار التعليمات .
*بما ان الحكومة موجعة أشد الوجع من عدم القبض على خليل إبراهيم بعد أن داهمت البيوت بعد أن اخذت الضوء الاخضر من السيد الرئيس بإبادة اي طابوووووووووووور خامس أو مشتبه بهم أصبحت حملات اعتقال واسعه جدا تخللها عمليات تعذيب .
*تم القبض على كل من تعاون أو أرشد أو تحدث للمرتزقة سواء أكانوا رجال او نساء أو أطفال .
*معركة كرري التي لم يتم التحدث عنها الا في جريدة ألوان (حسين خوجلي) كان نصيبها أغلاق الصحيفة وتجميد أرصدة رئيس تحريرها قال أيه أفشاء معلومات عسكرية ، للمعلومية ضحايا معركة كرري في صفوف الجيش يبلغ عدد 700 طيار جميعهم من الشباب وعدد لا بأس به من الطيارات ।

*عملية الغربلة التي يمر بها الوضع الاقتصادي بسياسة معاقبة الشعب السوداني بعملية شد الحزام على الآخر تتمركز في التالي :
رفع سعر الصحف من 50 قرش الى 1جنيه واحد للضغط على الصحف وبالتالي صحف محدودة يمكن ان تتواجد بالأسواق فبدل من اشتراء القارئ ل 4 جرائد يتحصل على جريدتين ....بيني وبينكم توفير في المعلومات و المنصرف .
*حالة الاسمنت الغريبة العجيبة و التي ارتفع فيها سعر الاسمنت وحلف بإيمانه و دينه انه ماراح ينزل ..لكن عند جهينة الخبر اليقين رئيس الدولة شخصيا تدخل لوضع حد لارتفاع الاسعار الجنونية ، للمعلومية سعر الاسمنت في السودان أغلى سعر في العالم .
*تخوف المستثمرين من الوضع الحالي والذي يؤشر بعدم وجود أمان في المنطقة مما أدى الى الكثيرين لوقف استثماراتهم لأجل غير مسمى.
بدأت سياسة التضييق بغرض اخراج بعض من الشركات من السوق السودانية وذلك لسبب ان اصحاب من قبيلة الزغاوة وهي قبيلة خليل ابراهيم .
*أما موضوع الانتخابات فهو موضوع آخر حيث حسب مايقولون أن رب ضارة نافعة وأن احداث امدرمان جعلت الجميع يتفق على ان عمر البشير هو المنتخب والفائز بلا منازع ناهيك عن الوفاق الوطني مع الصادق المهدي .
أخيرا:
رأي الشخصي في احداث امدرمان هي نقطة تحتسب لصالح خركة العدل في المواساة في قدرتها على اختراق صفوف الحكومة و وصلها الى قعر دارها وضرب مواقع حيوية على الرغم من كل الهتافات بأننا قتلناهم وشردناهم وهربوا نعم ..ولكن في قعر دارك وهو الذي يتحمل مسؤوليته كامل وزير الدفاع عبدالرحيم حمدي ومسكن الألم الكلمات التي ألقاه وانه على استعداد للاستقالة هو اسلم و حفظ لأشياء كثيرة .
النقطة التي تحتسب للحكومة أنها كسبت تعاطف العالم من قبل الرؤساء والمنظمات وهو مايرجح نظرية أن الدولة سمحت بدخول حركة العدل والمساواة وهم على علم ودراية ولكن على حساب جماجم الشعب السوداني .الوضع يثير الاشمئزاز

Comments

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي

حقيقة تسجيل البيانات لدى mtnوzain بأمر من الهيئة القومية للاتصالات