متى نستفيق من سباتنا الشتوي لنلتحق بالربيع العربي


ليس لدي ادنى شك ان الثورة قادمة قادمة ولا نستطيع ان ننكر ذلك حتى لو لم يعجبنا مجرد تخيل حدوث ذلك إلا ان المراقب للأوضاع في العالم العربي و الإفريقي خاصة يجد ان لغة السلاح العسكري هي اللغة المسيطرة على الوضع ، وان كان قد حقن الشعب السوداني بمصل مضاعف ضد الثورة وحتى لا تقوم له قائمة فاعتقد ان لكل مصل فيروسات مناعة تكتسب مقاومة مضاعفة ضد الأمصال فما بالك بالقارة الإفريقية مزبلة التجارب للفيروسات و الأمصال على حد سواء هذا إذا ما أخذنا بمقولة حمى الثورات التي تجتاح العالم.
  • حملة مقاطعة اللحوم

دعوة جمعية حماية المستهلك الى مقاطعة اللحوم ، لا اريد ان احكم عليها إلا ان كثير من الشعب مقاطع اللحوم أساساً بسبب الغلاء واعتقد ان هناك أدوار لبرامج توزع بطريقة معينة لإشغال الرأي العام بطريقة معينة، يعني اذا لم يكن لدينا أجود اللحوم والتي يتم تصديرها الى البلدان العربية كيف سيكون حالنا؟؟ عدم المنطق هو الذي يحكم السعر وليس الاحتكار واعتقد اذا تحدثنا عن المقاطعة فلماذا لا نقاطع الاتصالات و اللبن و السكر و الشوارع!

إلى متى يستمر الوضع/

  • وفاة 4 طالبات بمرحلة الأساس

الجميع تناقل أحداث وفاة الأربع طالبات بكافوري ، وليس سبب تناقله وفاة الطالبات لإنه شيء اعتيادي فالجميع يموت يومياً ولا نرى وزير ولا نائب وزير، بل حضور السيد رئيس الجمهورية شخصياً هو السبب ولعله من باب انهن بنات لجيرانه، و واجب الجار ان يمشي في جنائز جيرانه، السؤال الذي تقافز الى عقلي :هل يمكن للخوف من الظاهرات ان يفعل ذلك؟ و لماذا لا يمكن تلافي جميع هذه المشاكل من الأساس فالوقاية خير من العلاج .. وتغمد المتوفيات فسيح جناته وندعو الى أهاليهم بالصبر و الاحتساب .

  • دكتور عطبرة المزيف

ست سنوات دليل كافي على تهاوي الإدارة الصحية متمثلة في وزارة الصحة و الوزير شخصياً، اقترح ان يتم منح الدكتور المزيف فيصل محمد فضل المولى اختبار إجازة لشهادة الطب فقد قضى الفترة الدراسية المقررة للطب داخل المستشفى، اعتقد ان الصفة المهمة حبه وانسانيته لهذا العمل وهو موهبة لا توجد في الكثيرين فلماذا لا نستثمرها؟لماذا دائما ماندعم الفاشلين ونطرد الموهوبين؟!!

  • تعليق ست صحف رياضية من اصل تسع صحفة وإحالة عدد من الصحفيين الى المحكمة

وبالطبع اؤيد بشدة حرية الصحافة وارفض اي رقابة تقيد حرية القلم ولكن في الجانب الآخر كلمة حق تقال ان صحافة الرياضة بالسودان لا ترتقي الى كلمة الصحافة فهي مهاترات شخصية وتدني أخلاقي ..لابد من ضوابط وليس قيود هناك فرق ان تمنع صحيفة وان تسن قوانين أخلاقية .. والعذر اننا لا نعرف ان نفرق بين الديمقراطية و الحرية و بين الديكتاتورية و كبت الحريات والاستماع الى الرأي الآخر.

على الهامش:

  • اغتيال المذيع العراقي المتميز هادي المهدي

كان المهدي يقدم برنامجا اذاعيا يحظى بشعبية ينتقد فيه بسخرية مثالب الحكومة العراقية، ويطالب بإقالة الحكومة و يدعو الى المظاهرات السلمية ضد الفساد و القمع ، كانت لي فرصة للاستماع الى برنامجه الذي يتحدث فيه بصدق وصراحة عفوية، إلا ان صراحته لم تعجب الكثيرين فاختاروا ان يغتالوا النقاء في منزله.

Comments

halim said…
تحياتى اسلام
قرأت مجموعة جيدة من المقالات الصغيرة والعميقة فى هم الوطن
الى الامام وشكرا لك
Sudan halls said…
شكرا لوقتك ..ولتعليقك
كلنا نتوق لذلك ..و لكن كانت الاجواء مواتية في الفتره السابقة .
الله اعلم ..كما يقولون اخشي غضبة الحلين قد ينتفض الشعب في يوم واحد بدون مقدمات و لا ترتيبات

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي