مستهلكنا العزيز لن نحميك


مستهلك بسكون الميم هو شخص طبيعي او اعتباري يشتري سلعا استهلاكية بأنواعها المختلفة أو لاستخدامها للاغراض الشخصية أو المنزلية أو الذي يستفيد من أية خدمة سواء المقدمة من فرد أو من مجموعة افراد أو من شخص اعتباري وفي مختلف المجالات المنصوص عليها في القانون طبعا في السودان لدينا نوع آخر لشخص غير طبيعي تحت مسمى مُستهلك بضم الميم روووح الزول دا طالعة ، ومن هنا أرتأيت ان اعرض لكم بعض النقاط المُستهلكة لدينا :

بعد ان قامت الدنيا ولم تقعد بسبب تغيير كلا من قوقل و تويتير سياسة الخصوصية و بنود الخدمة أردت فقط ان اطلع على سياسة الخصوصية و الشروط والأحكام و أخيرا هناك مايسمى إخلاء المسؤولية لكل من شركات الاتصال ونبدأ بالأخيرة سوداني من الاساس لا في حاجة اسمها سياسة خصوصية ولاشروط يعني الشريحة على ذمة المُستهلك ، أما زين الصفحة موجودة بالعربي و الانجليزية وفااااااضية يعني نحن عارفين انه في حاجة اسمها سياسة الخصوصية و الشروط لكن مامعروف الحاصل شنو؟ اخير ام تي ان اخف وطأة قسمت المُستهلكين نوعين اصحاب اللغة الانجليزية يمكنهم قراءة مايهمهم أما اصحاب اللغة العربية فقد كتب على الصفحة ((هذا المحتوى تجريبي فقط)) وكلام باكستاني ماتعرف واحتمال هندي طبعا سلامي الشديد لجمعية حماية المستهلك وببساطة شديدة لو كنت عايز تعرف نحنا من اي نوع ماعليك إلا ان تدخل الى سياسة الخصوصية و الشروط والاحكام و إخلاء المسؤولية لكل من زين و ام تي ان أو اي شركة اتصالات في اي دولة عربية عشان تعرف الفرق وهناك بعض الشركات محملة (((وثيقة شروط الخدمة لمقدمي خدمات الاتصالات المتنقلة))) من هيئة الاتصالات من حق المستهلك ان يطلع عليها । نعم

أما حماية الهالك لا محالة تتجسد في خبر الانتحار المحزن والذي اقدم عليه موظف تم فصله ولم يعثر على وظيفة، هذا الشعور المقيت بأن هناك تخاذل من ايجاد آلية فعالة لحل مشكلة البطالة التي لم يعد التحدث بها يسمن او يغني من جوع .

وحتى لا نبخس الحكومة انجازاتها الطرقية والتي يمكنكم نقل الانتحار من قفز الكباري الى الطرق التي تعبدها لخدمة المُستهلك التائه وقد قارب طريق ابروف على الانتهاء إلا انني في ذهابي وايابي امعنت النظر بحثاً عن مجاري لمصاريف مياه الامطار وخصوصا انني اعرف هذه المنطقة وقت الخريف ومايحدث بها ولكنني لم أرى ، قلت لربما تكون المرة دي اصبحوا القائمين على الطريق اكثر حكمة وقد بدئوا بالمصارف في البداية لأنه من غير المعقول ان يقترب الخريف ونجدهم يحفرون ويحفرون من جديد ।

أخيرا

خراطيم عدادات الماء يتم تركيبها بسرعة شديدة اليوم الحفر بكرة الدفن، والعداد حايتركب متين مامعروف السؤال الذي يطرح نفسه بعد عصير الليمون اللي بتجيبه الماسورة وفي احياء بتقطع ثلاث ايام في الاسبوع محطات التحلية اللي من زمن الانجليز اتغيرت ولا الحاصل عليها شنو ، لأنه ماممكن اشتري عصير ليمون للحمام...قال حماية مستهلك قصدي مُستهلك مشوه .

Comments

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي

سودانيات 1