لماذا سمية هندوسة ؟


تعذيب بالحرق
كنت قد طرحت سؤال قبل العثور على سمية هندوسة ملاقاة على اطراف بحري أين سمية هندوسة؟ بعد رحلة البحث التي عانى منها اصدقائها و القلق الذي انتاب اهلها و ابنها و خصوصا بعد خروجها من حالة محزنة جراء وفاة زوجها و ابنها، وعلى الرغم من ذلك لم تمنعها هذه المعاناة من الاستمرار و العطاء و الكتابة المستمرة.
و من الملاحظ للجميع استهداف النساء الحلقة الأضعف بالنسبة الى رجال الأمن، إلا ان ذلك يدل على خوف الجهاز من النساء اكثر من الرجال وهو ما اعتبره شهادة فخر و اعتزاز و وسام يعلق على صدورهن.
وبادئ ذا بدء لا بد من الاشادة بشباب/ات الفيسبوك الذين استطاعوا ان يأرقوا منام النظام بفضح انتهاكاته و هدره للحقوق باسم الدين وخلاف ذلك قدرة مواقع التواصل الاجتماعية في كسر حواجز التعتيم و تسليط الضوء على ما يجري من ارض الواقع، بل الاكثر من ذلك ان تكون سباقة في نقل الاحداث قبل وكالات الانباء العالمية التي اصبحت آخر من يعلم بما يحدث على ارضنا ليس ضعفاً في الامكانيات بقدر ما هو يأس من الحالة السياسية السودانية الكربونية منذ عصور.
قص شعر سمية
 لاتراجع لا استسلام
ان تتعرض سمية هندوسة الى الاختطاف و التعذيب بسبب ارائها و مقالاتها يوضح سقف حرية التعبير المدعى توفره لدينا و يوضح مساحة قبول الرأي الآخر كما يوضح حتى ضيق صدر الحكومة بما يتم تداوله ولو كان الأمر بيدها لأغلقت مواقع التواصل الاجتماعي على الفور.
لم يكتفي النظام بتجنيد الشباب/ات لمتابعة الاخبار و نشر الاشاعات بل ساهم ايضاً بكل الوسائل في ملاحقة اصحاب الاراء و الرؤية بإلهائهم بشتى الوسائل النبيلة منها و المؤذية، ولا نستثني من القاعدة اقلام المعارضة التي اصبحت تكيل بمكيالين متناسين الهدف الحقيقي للاستفادة في طرح برامج فاعلة و مفاهيم ترتقي بمستوى المواطن و مشاريع البناء و الحوار.

Comments

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي

سودانيات 1