عصابات تتاجر بأعضاء المتسللين الأفارقة لصالح اسرائيل

تحقيق صحفي الأجرأ بجريدة اليوم السابع داخلية مصر تعترف وتشير بالإتهام الى نظام مبارك في انتشار الظاهرة أولاً والى منظمات مافيا افريقية ب(السودان – ارتيريا – اثيوبيا) كتبت في بداية المقال :
«فى الحياة كلنا هاربون نسعى لتحقيق حياة أفضل لنا ولأطفالنا، منا من يهرب لبناء وطن ومنا من يهرب من وطنه سواء بطرق شرعية أو غير شرعية، بحثا عن لقمة خبز فى ارض مجهولة »

وفي اول ردت فعل على الموضوع استضافت قناة النهار و الحياة الصحفية أمل صالح التي فجرت قنبلة من العيار الثقيل عن التحقيق الصحفي بصورة أقل ما يقال عنها بشاعة ، سوف اتترككم مع الصور أولاً ونبذة من الموضوع مع عناوين صفحات الجريدة فقط .



























قالت أمل صالح خلال حوارها لبرنامج "الحياة اليوم" أمس (الإثنين) إن الموضوع يبدأ بوجود مسئولين داخل الأراضي السودانية من إريتريا والصومال، يسهّلون تهريب أفارقة إلى الأراضي الإسرائيلية عبر الحدود المصرية، قائلة: "يأتي ذلك ظناً بأن إسرائيل هي الملاذ من الوضع الاقتصادي السيئ الذي يعانون منه داخل بلادهم".

وأضافت: "يقوم الأفارقة بدفع 8 آلاف جنيه لهؤلاء المنسّقين المسئولين عن تهريبهم، وهؤلاء المنسقون يعملون وفق شبكة دولية، لكي يسهلوا تمريرهم عبر الحدود".

وأتبعت: "أثناء رحلة الأفارقة من الجنوب إلى سيناء عن طريق سيارات، يقابلون تلك العصابات السيناوية، ويطالبونهم بدفع ما يزيد على 8 آلاف جنيه قد تصل إلى 50 ألفا، ومعظم الأفارقة يعانون من فقر مدقع ولا يستطيعون الدفع، فيتم تعذيبهم عن طريق تلك العصابات وكيّهم بالنار".

ثم استطردت: "عند تعريض الإفريقي للتعذيب يتم الاتصال بأهله لكي يسمعوا صوته وهو يُعذّب؛ ليدفعوا الأموال التي يساومون بها على حياته، وتكون دائماً النهاية -لفقر الأفارقة- سرقة أعضائه كالكلى وبعض الأغشية كالقرنية".

وقال محمد زارع، رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائى إن التحقيق الذى نشرته «اليوم السابع» كشف عن وجود مافيا دولية من شبكات متصلة بين عدد من تجار الأعضاء البشرية داخل وخارج مصر، يحصدون ملايين الجنيهات باستغلال حالة الفقر المدقع للأفارقة النازحين من الجنوب.

وحمّل زارع قانون نقل الأعضاء الذى أصدره مجلس الشعب قبل الثورة، المسؤولية عن اتساع رقعة تلك التجارة غير المشروعة، موضحا أن القانون جعل من مصر أكبر سوق لتجارة الأعضاء، وقدم ساتراً قانونياً لتلك التجارة.

من جانبه، وصف رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، حافظ أبوسعدة، رواج تلك التجارة بـ«الفضيحة»، مشدداً على ضرورة تغليط العقوبات فى مواجهتها، بما يتناسب مع حجم الجريمة التى يمارسها بعض عصابات البدو، مبديا استغرابه من عدم إلقاء القبض على أفراد تلك العصابات، على الرغم من أنهم معروفون للسلطات، وبقاؤهم دون عقاب يضر بسمعة مصر كدولة صاحبة سيادة على أراضيها، مؤكداً ضرورة أن يكون هناك تعاون دولى بين مصر والدول الأفريقية للحد من تلك الظاهرة الخطيرة، معتبراً أن غياب التنمية هو السبب وراء انتشار ظاهرة التسلل.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=524394

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=524596

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=524766http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=524766

http://www.boswtol.com/politics/reports/11/november/1/43738

www.youm7.com/News.asp?NewsID=523921

Comments

تهريب البشر تجارة لاتنتهى مادام الفقر يسيطر على افريقيا سواء عن طريق السودان او المغرب وغيرها لكن الذى آلمنى جدا هى تجارة الاعضاء البشرية !!!! لاحول ولا قوة الا بالله ياريت يصدر قانون فى مصر يحرم او يمنع او يسأل من اين
شكرايا ثائره
إيم. said…
لا تعليــــــق يليق !!!
موضوع مؤلـــم جداً ،،
آخر المداد نتمنى صدور القانون لكن يبقى لابد من صدور قانون في جميع باقي الدول لمحاربة هذه الظاهرة
إيم شكرا لمرورك وعدم قدرتك على التعليق اعتقد انها تحمل كل المعاني لإنسانه مرهفة
فساد أنظمتنا الحاكمه واستهانتها بشعوبها من الممكن أن يؤدى لأكثر من ذلك
وعندما نكون محترمين فى بلادنا سيحترمنا الجميع ولن يحدث ذلك

تحياتى
اتفق معك ..واحد من العمال السؤال الذي دائما مايخطر على بالي لماذا لا يحيا المسلم حياة كريمة ..لماذا يفكر الرؤساء في انفسهم وكراسيهم وينسون انهم يحكمون شعوب وليس اغنام!!

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي

سودانيات 1