حتى اشعار الثورة


رضوان حتى اشعار أمني

بالأمس حكم القاضي ببراءة كلاً من أحمد كوارتي و رضوان داؤود مقرراًالاكتفاء بالمدة التي قضاها الأخير بالسجن، إلا ان تصفيق و فرحة عائلته و جميع من سانده و تضامن مع قضيته تم وئدها بسرعة على ايدي جهاز الأمن الذي اعتقل رضوان من داخل مكاتب المحكمة في سابقة انتهاك لهذا الصرح الذي حكم بما يميله عليه القانون والضمير وحتى كتابة هذه السطور لا يعلم بمكانه أحد، ومن ايجابيات الحكم ببراءة كلاً من رضوان و أحمد ولن اطلق عليهما بتاتاً متهمين الاعتراف بحركة قرفنا السلمية وهو ما يمهد الطريق الى اكتسابها الشرعية في الشارع السوداني مالم تعمل ملأ يديها على انتزاع هذا الاعتراف و البدء في تبني آليات فعلية ترتقي الى مستوى تطور الاحداث بعيد عن الشخصنات والالاعيب من قبل بعض اعضائها.

شهداء نيالا حتى اشعار الضمير

لم اتوقع ان ننسى بهذه السهولة دماء شهداء نيالا، نحن أصلا لم نتذكرهم حتى ننساهم وان كنت اشعر بفظاظة هذه الحقيقة فهذا ما رصدته بجمعة شهداء نيالا حيث اننا حضرنا ولم يحضر أهل البيت (الوجيعة) وهو ما يجعلني اتساءل عن قيمة الدم السوداني وعن شعور أسر الشهداء وعن وقاحة و جرأة الشرطة في اتخاذ قرار بإطلاق النيران على متظاهرين من الطلاب والطالبات العزل يطالبون بحقوق مشروعة يجب ان تتوفر لهم وكان الجواب هو الموت.
لقد ارتأيت من حيث المبدأ الهذيل للعلماء الفاسدين ان يجروا اذيال الخيبة ببيان مخجل و مخذي كطأطأت رؤوس شعبنا اتجاه كلمة الحق في ان من تم قتلهم هم خارجين على ولي الأمر وقد لاقوا مصيرهم الذي يستحقون ، فبا الله عليكم مالكم كيف تختصمون فينا وتحتكمون للسلطان .

المعتقلين/ات حتى اشعار اطلاق السراح

منذ يومين توالت عمليات اطلاق سراح معتقلي الرأي العام و الحرية في بادرة أولى من انجازات الثورة في الضغط على الحكومة فهذا الملف لم تكف مواقع التواصل الاجتماعية والقنوات الاخبارية من تناوله مرارا و تكرار بعد ان تم اطلاق سراح الصحفية المصرية شيماء عادل والتي ارسل بها الرئيس المصري رسالة واضحة عن رمزية و اهمية كرامة المواطن المصري وفي ذات السياق ارسل رئيسنا السوداني رسالة واضحة بأننا في سبيل المحافظة على بقاء نظامنا سوف نعتقل الجميع ولن نستثني أحد، ومازال حتى الان عدد كبير من المعتقلين والمعتقلات قابعون في سجون النظام تحت ظروف صحية سيئة و نزيف معاناة أسرهم مستمرة وقد بلغ عدد الذين تم الافراج عنهم 51 شخص اسمائهم كالتالي:


شباب/ات السودان حتى اشعار المسؤولية

من اروع اللافتات التي تملأك بالفخر مآزرت الجميع لأسر وأهالي المعتقلين و المعتقلات وهذا الجسد الذي يشد بعضه بعضا من خلال افطارات رمضانية يعمها دفء أخوي  واحساس بالمسؤولية اتجاهم وهو ما يؤكد ان مازال الخير على غبرته موجود في نفوس الجميع، بكل الفخر أرى التدافع الى الاعمال الطوعية وانا اعلم بمحدودية دخل الجميع وفي بعض الاحيان انعدامها، هذا الايثار على النفس و الراحة هو الرصيد الحقيقي للانسان في وطنه و المجتمع و كلي ثقة وايمان بأن هذا الرصيد سوف يسدد لكل شخص يوماً ما أضعافاً مضاعفة .

اضرار الامطار حتى اشعار الكارثة
للمرة الألف ارددها لم نسمع عن زيارة مسؤول أو تداول اعضاءالبرلمان المواقع المتضررة جراء فيضانات و سيول الامطار هذا العام وكل ما سمعناه ان الدولة تناشد المنظمات ان تساعدها بمد يد العون للمتضررين دون الاعتراف في التقصير على الرغم من انهيار المنازل بل وحتى في احدى القرى الشوارع و تشريد الآلاف و وفاة عدد من المواطنين ومازال التهاون وعدم الشفافية سيد الموقف، لا أجد اي مبرر لكل هذا التجاهل وعدم البدء في محاسبة المسؤول عن هذا و أولهم السيد الوالي والذي اعلن عن استعداد وتأهب ولايته بنسبة 100% و الحقيقة انها لا تتعدى 0% وهي نظافة بعض مصارف الامطار بوضع ما كان بها على قارعة الطريق.
ولا يخفى على الجميع انتشار الذباب على خلفية اضراب عمال النظافة وهو ما يشير الى تفشي الامراض عقب هطول الامطار .

السودان حتى اشعار الوطن
انا فخورة بأنني مواطنة سودانية وهو كل مايلزم لكي يتحرك الضمير فقط اذا شعرنا بإنتمائنا لهذه الأرض.... وحتى اشعار الثورة 

Comments

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي