اخترنا ان لا نرى بعد الآن

سوريا .. دماء قتل يومي اخترنا ان لا نراهم/ن

مجازر يومية في سوريا
مازال العالم يتفرج وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي الذي فشل تماما في حماية الشعب السوري فوظيفته ارسال بعثات مراقيبين للتأكد من ابادة هذا الشعب بالكامل ..
اذا لعنت او كفرت او حتى قتلت نفسي هل سيغير ذلك في شيء.. انا متأكدة لا شيء يمكن ان يقف في وجه مجلس الامن اذا اراد ان يوقف المجازر اليومية ولا حتى الفيتو الروسي و الصيني اللذين اصبحا مجرد ضجة لا معنى لها .. اي كلام يقال لا معنى له وهذا الشعب مازال ينزف و يعاني و يدفع الثمن فكل ما هناك ان مجلس الامن ليس لديه الجرأة لتبني قرار شجاع يمكن ان يدفع ثمنه .. فما الفائدة منه، فاليذهب مجلس الامن الى الجحيم فاعتقد اننا القادمون على جدول اعمال مجلس الامن .. لكل ما تم ذكره اعلن رغبتي الجادة في حل مجلس الامن الدولي، لماذا لا يعمل شباب و شابات دول الربيع العربي الى تكوين مجلس امن عربي و جيش عربي لحماية الدول من مثل ما يحدث في سوريا .. لا شيء مستحيل و ليس صعب على شباب/ات استطاعوا ان يسقطوا طغاة العالم العربي ان يكونوا مجلس امن يحمي الشعوب ... كونوا مجلس امن شعبي مننا وفينا.

من هاوية الى هاوية.. مازلنا نكرر اللعبة البغيضة

قتل المتظاهرين دهساً بسيارات الشرطة

أحداث السفارة الامريكية التي حدثت يوم الجمعة المنصرم لا اجد مبرر لدهس سيارات الشرطة التي من المفترض ان تحمي المتظاهرين او على اقل تقدير ان تفرقهم فالسفارة الامريكية لديها مارينز يمكنهم ان يحموا رعاياهم، والذي يؤكد سقوطنا في الهاوية هو ان الشرطة التي تواطئت مع المتظاهرين على اقتحام السفارتين الالمانية و البريطانية و التي لا افهم سبب الاعتداء عليها الى الان ..
الاحداث حسب ما رواها لي احد المشاركين ان السلطات المحلية هي التي دعت الى المظاهرة ضد الفيلم الامريكي المسيء الى الرسول صلى الله عليه و سلم بعد ان اصبح صمتها محرج امام الشارع العربي وخصوصا اننا دولة تدعي الاسلامية ، وقد تم اطلاع الجميع على السيناريو و جدول التخريب للانضباط و الالتزام بخط السير المقرر وقد تم  تجهيز باصات كبيرة لنقل المتظاهرين بعد الانتهاء من السفارتين الالمانية و البريطانية الى السفارة الامريكية اذا ما الذي حدث بعد ذلك حتى تفزع الشرطة الى حماية السفارة الامريكية بدهس المتظاهرين و قتلهم تحت رعاية السلطات .
لم استطيع الكتابة منذ يوم الخميس لإحساسي بالاشمئزاز الشديد والذي تغلبت عليه بكتابة هذه السطور .

شاعر افريقيا الأول .. الفيتوري هل يعقل انه مازال يعاني مرضيا و انسانياً !!

شاعر افريقيا الاول الفيتوري طريح الفراش
وصل لي عبر الفيسبوك صور للشاعر العظيم الفيتوري وهو بالمستشفى في وضع صحي وانساني سيء للغاية حتى انه – حسب المصدر- لا يستطيع دفع مبلغ 2000 $ وهو ما جعلني اشعر بالقاع الذي وصلنا له .. أهكذا نكرم عطاء مبدعينا !!
أهكذا يكون الاجحاف و النكران.. ما الذي بقى منا ؟ متى نستيقظ من سباتنا؟ وقد بدأت حملات تضامن و مبادرة من سودانيز اونلاين و الخرطوم تقرأ لدعم شاعرنا العظيم وهو الشيء الوحيد الذي اشعر معه بأن هناك بصيص أمل في آخر النفق، للتفاصيل الرابط أدناه:

آخر الكلام .. مازال هناك أمل ^_^
تم تأهيل موضوع هل نحن متميزين عنصرياً لمدونتي سودانية ثائرة لكتاب مئة تدوينة من قبل لجنة التحكيم للتصفيات النهائية وقد حصلت على 3.3 درجة.

الجدير بالذكر ان عدد المدونات المرشحة 163مدونة و قد تم اختيار 76 مدونة ولم تتبقى سوى المرحلة الأخيرة وهي تصويت الجمهور

Comments

المحترمه اسلام
جميلا انك تضعين دائما عدة اوجاع فى طبق واحد مع التحلايةوكلها تحتفظ بنفس الطعم الوجع الاول سوريا وما ادراك وابذى يزيدنى الما ان معى زملاء منها ارى الحزن فى اعينهم كل صباح ...كان الله فى عونهم .
الفيتورى نسأل الله له عاجل الشفاء .
اما تحلبة الموضوع والمائة تدوينة فـ سأمنحك صونى
islam hemeidan said…
شكرا لمرورك الانيق محمد هاشم و دعمك لي .. و شكرا لصوتك .. سوريا أدمت قلوبنا وضمائرنا

Popular posts from this blog

خمس و عشرون يوم تجربتي مع امتحان ايلتس

#شهدي_الحاج .. قصة صوت قائد سوداني لم ينتهي