Posts

Showing posts from April, 2013

ابداعات شبابية

من حق كل شاب و شابة ان يحلم بمستقبل جيد له قبل ان يحلم بذلك لإبنائه، بعض الشباب/ات فقد الأمل في وجود حياة اسرية او عمل يكافح من اجله و لا يختلف عاقلان على استحقاق الشباب/ات حاضر يحتضن امنياتهم لا ان يختزلها في غايات سياسية!! من المؤسف جدا ان نجد شباب في عمر 13 سنة يفكرون في الانتحار ومن المؤسف ان نجد شباب يحملون شهادة ماجستير في الاقتصاد او السياسة و مصيرهم هو العطالة او الوظائف الهامشية، و من المؤسف ان لا يجد ذوي الاحتياجات الخاصة مجالات يكتشوفون فيه ابداعاتهم و من المؤسف ان لا تجد المرأة الشابة التشجيع و الدعم من اسرتها و مجتمعها للتقدم في سوق العمل و من المؤسف ان البعض لا يرى في كل هذا اكثر من برنامج انتخابي لحملته وهو ما ارفضه تماماً. يجب ان نكون على قدر من الامانة للوعود التي نطلقها و للاحلام التي ننسجها إذا لم نكن قادرين على صنع الفرق مابين الخطأ و الصواب، لدينا في مجتمعنا خليط متجانس من الاحباط و الواقع الهش تم بنائه على طموحات الشباب/ات، هذه الطاقة التي تحاول المساعدة بكل ما تؤمن به و تدفع بالمركب الى الامام و يقف متخذي القرار للتصفيق مع توزيع ابتسامات باهتة ... اريد ان اسألهم م…

خدعونا .. فقالوا

Image
قلما وجدت سبب كافي و مقنع لوجود فجوات التواصل بين مناطق السودان المترامية الاطراف، فإنفصال الجنوب ماهو إلا تكريس و اعتراف لواقع متغاضى عنه لسنين فقد حدث الانفصال بين مواطني السودان منذ زمن بعيد و لم نكن على مستوى من الوعي لمعرفة هذه الحقيقة او الاحساس بوجود مشكلة حقيقة حتى نعمل على حلها.
و بعد تجربة الانفصال المريرة مازلنا لا نستوعب حقيقة ما يجري سواء على الصعيد الاجتماعي او السياسي و خصوصا ما هو خلف الكواليس، و لكن يستعصى على من هم داخل الدائرة رؤية الحقيقة ليس كمن خارج الدائرة، فكم منا يعرف حقيقة ما يجري في جبال النوبة و دارفور؟!!كم منا يعرف أعداد العاطلين عن العمل؟! كم منا يتساءل عن الاسعار التي ترتفع باستمرار؟! كم منا يتغاضى عن حقوقه ؟!
المعرفة حق لكل مواطن/ة و المحاولة كذلك حق يختزل في المطالب التي توضح اننا بشر وذلك لا يتعارض بالتأكيد مع مبدأ الحوار البناء وليس الغش و الاستغلال و الالتفاف حول المصالح الشخصية، قد نجد في اي مجال هذا النوع من الطفيليات التي تعيش على ظهر الضعفاء و المهمشين ولكن الاصرار على معرفة الحقيقة و العمل على إرساء مفاهيم و مبادئ ذات قيم اخلاقية و اجتماعية هو ال…

فلسفة الجوكر

Image
هذاالمقال منقول حرفيا عن صديق في التدوين Waiting for Godot

التحليل النفسى والفلسفى لشخصية الجوكر ملحوظتان:
- هذا المقال مهدى إلى جوناثان نولان والراحل هيث ليدجر
- هذا المقال معتمد على شخصية الجوكر كما ظهرت فى فيلم The Dark Knight فقط

***

مبدئيا ما دفعنى لكتابة هذا المقال هو تفكيرى فى سؤال بعينه هو: هل يمكن قيام فلسفة للجوكر؟قد تكون الإجابة بالنفى هى الحل الأسهل، فالجوكر لم يترك لنا كتبا لنرصد منها فلسفته أو نتحقق منها حول اتساق آرائه منطقيا، ولكنى لا أريد أن أتوقف عند الحل السهل بل إنى سأجرؤ وأجيب على السؤال بنعم: يمكن رصد فلسفة للجوكر، ذلك من خلال أسلوب حياته الأبلغ من أى كتاب فلسفى، وأعتقد أن الجوكر - حقق بشكل غير دقيق - حلم الوجوديين بأن يكون التفلسف أسلوب حياة وليس تأمل ينعكس على الأوراق فى غرفة بمكتب برجوازى، واعتقادى هذا نابع أيضا من إيمانى باتساع قيم الأشكال الفلسفية، نيتشه فى كتابه الفلسفى الأهم (هكذا تكلم زرادشت) لم يستعن بالنسق المكتمل (مثل سلفيه كانط وهيجل ومعهما شوبنهاور) فى عرض فلسفته، بل لأضرب مثلين أكثر دقة واقترابا - فى الشكل - من نمط الجوكر؛ فهل كتب سقراط شيئا؟ هل كتب المسي…

ألا في الفتنة سقطوا !

Image
الأيام فواصل و نواصل .. ذكريات تجترها السنين و بعضها تمحى من الذاكرة لكن يرتكز بعضها على ارض صلبة تأبى إلا ان تدق ناقوس الذكرى على الدوام. من بين ما اذكره ازاء مكوثنا بالمملكة العربية السعودية وهي فترة طويلة سقوط إحدى الكتب 
المنسوخة في يدي و قد كان كتاب مثير للدهشة احتوى على عدد كبير من الرسائل التي تم تداولها بين الدكتور غازي القصيبي رحمة الله عليه و بين شيوخ المملكة العربية السعودية و امرائها و قد قرأت بلاغة شتائمية ذات طابع ساخر جداً بعضها كان اشبه (بالردح المصري). الدكتور غازي القصيبي كان جريء في طرحه و محاور متمرس كما انه دبلوماسي لبق اصطدمت افكاره بعقلية العادات و التقاليد و في اسوء الظروف بمواجهات عنيفة مع العقلية الدينية المتعصبة إلا ان تعصب العادات و التقاليد كان السد المنيع. كان عنوان الكتاب المصور ( ألا في الفتنة سقطوا ) و قد ضم في اكثر من 100 صفحة رسائل تحتوي على السب و الشتائم و الالفاظ بين مجموعة تعتبر خيرة اهل المملكة كنت اتساءل وقتها اذا كانت هذه رسائل الفئة المناط بها تسيير امور العباد من رجال دين و دبلوماسي رفيع فكيف بحال الجمهور، في هذه الرسائل تم اتهام الدكتور بالفسق …